الثلاثاء، 6 ديسمبر 2016

وفد جنوبي رفيع المستوى في الخرطوم بالسبت

كشفت سفارة دولة جنوب السودان عن زيارة وفد رفيع المستوى برئاسة وكيل وزارة الخارجية للخرطوم، السبت المقبل للبلاد، مشيرة إلى أن الزيارة فنية تأتي في إطار تعزيز العلاقات السياسية والاجتماعية بين الخرطوم وجوبا.
ونقل المركز السوداني للخدمات الصحفية، عن سفير دولة جنوب السودان بالخرطوم ميان دوت، أن زيارة وكيل الخارجية بدولتهم ستناقش جملة من القضايا ذات الاهتمام المشترك، أبرزها تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين الوزارتين.
وأبان أن الجانبين سيقومون بعقد اجتماعات مشتركة يوم الأحد المقبل، مشيراً إلى أن الوفد يضم قيادات دبلوماسية وسياسية وأمنية.
ولفت دوت إلى أن اجتماعات اللجان الفنية الأمنية المشتركة، ستواصل اجتماعاتها بشأن القضايا العالقة مقبل الأيام القادمة.

الأحد، 4 ديسمبر 2016

الأمم المتحدة: جنوب السودان يشهد عمليات تطهير عرقي

حذَّر فريق أممي من خبراء حقوق الإنسان، السبت، من أن عمليات (تطهير عرقي) تجري حالياً في جنوب السودان، بعد زيارة استمرت عشرة أيام إلى البلد الذي يشهد تصاعداً في العنف منذ انهيار اتفاق السلام في يوليو الماضي.
وقالت ياسمين سوكا من مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان "تجري عملية مستمرة من التطهير العرقي في العديد من مناطق جنوب السودان، تستخدم التجويع والاغتصاب الجماعي وحرق القرى، في كل مكان توجهنا إليه في هذا البلد سمعنا القرويين يقولون إنهم مستعدون لإراقة الدماء لاستعادة أرضهم".
وتظهر الشهادات التي جمعها الفريق خلال زيارته التي استمرت عشرة أيام أن جنوب السودان على حافة (كارثة).
وأضافت سوكا "أنه يتم تهيئة الوضع لتكرار ما حدث في رواندا، وعلى المجتمع الدولي أن يحول دون حدوث ذلك".
وكان رئيس جنوب السودان، سلفا كير، قد نفى بشدة مزاعم الأمم المتحدة.
وقال كير لـ (رويترز) في مدينة جوهانسبرج بجنوب أفريقيا: "ليس هناك أي أمر مشابه في جنوب السودان، ليس هناك تطهير عرقي". ومنع حراسه الأمنيون توجيه المزيد من الأسئلة.

الأمم المتحدة: صراع جنوب السودان يتسبب بعنف جنسي مروع

قال محققون في الأمم المتحدة، إن جنوداً من جنوب السودان اغتصبوا امرأة مسنة وفقدت سيدة حامل جنينها بعد إقدام سبعة جنود على اغتصابها، وعرض محققون في قضايا حقوق الإنسان بالأمم المتحدة شهاداتهم يوم الجمعة .
 وقالوا، طبقاً لـ"رويترز"، إن الهجمات الوحشية المتزايدة على النساء باتت جزءاً متمماً لعمليات تطهير عرقي متزايدة، وإن العنف قد يتحول إلى إبادة جماعية .
وقالت رئيسة لجنة الأمم المتحدة المستقلة عن حقوق الإنسان، ياسمين سوكا "اتساع نطاق الاغتصاب الجماعي لنساء مدنيات والأسلوب الشنيع للاغتصاب من قبل رجال مسلحين يتبعون كل الأطراف أمور بشعة تماماً" .
وأضافت قائلة "النساء يتحملن وطأة هذه الحرب ومعهن أطفالهن، الاغتصاب واحدة من الأدوات التي تستخدم في التطهير العرقي" .
وقالت سوكا إن نساءً من مختلف أنحاء جنوب السودان تعرضن للاسترقاق الجنسي، وبعضهن رُبطن بالأشجار أوجرى اغتصابهن أوقام جنود بنقلهن من منزل لآخر، وأضافت إن المتمردين ارتكبوا فظائع أيضاً .
ولم يتسن الوصول إلى مسؤولين في جنوب السودان للتعليق على نتائج التحقيق، لكن كير أبلغ "رويترز" يوم الخميس، بأن بلاده لا تشهد تطهيراً عرقياً، ونفى الجيش مراراً استهداف المدنيين .

الخميس، 1 ديسمبر 2016

خبير: التكامل بين الخرطوم وأديس رهين بمراجعة الاتفاقات

قال خبير الأمن المائي، أحمد المنتصر حيدر، إن هناك مشتركات بين السودان وإثيوبيا تمكنهم من الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية والاستفادة منها بشكل كبير لمصلحة اقتصاديات البلدين، مبيناً أن التكامل الاقتصادي والتجاري رهين بالمراجعات الدورية للاتفاقات بينهما  .   
ودعت ندوة الأمن المائي والعلاقات الاقتصادية والتجارية بين السودان وإثيوبيا التي نظمها مركز التنوير المعرفي، يوم الأربعاء، إلى ضرورة تحديث البرتكولات الموقعة بين السودان وإثيوبيا .
 وشدّدت على أهمية البرتكولات المتعلقة بالجوانب التجارية والاقتصادية، ومواءمتها مع قوانين ولوائح المنظمات الإقليمية المنضوية تحت لوائها بالخرطوم وأديس أبابا .
إلى ذلك جدد الخبير الزراعي صلاح قرناص، دعوته بأن يشمل التحديث الأنشطة الاقتصادية كافة، بما في ذلك المياه والتقانات الزراعية الحديثة والتي من شأنها تقليل تكلفة الإنتاج ومضاعفته  .

مصر تضغط على إثيوبيا بورقة إريتريا: العين على "النهضة"

يرى سياسيون مصريون أنه لا يمكن فهم التقارب المصري مع إريتريا، خلال الفترة الأخيرة، بمعزل عن التوتر بين القاهرة وأديس أبابا، على خلفية بناء سد النهضة الذي تصر إثيوبيا عليه وتعارضه مصر لأنه يضر بحصتها من مياه النيل خلال السنوات
المقبلة. وتمثل إريتريا ورقة ضغط مصرية على إثيوبيا، نظراً للخلافات بين الدولتين، والتي ارتقت أكثر من مرة إلى حروب على الحدود بينهما، كان آخرها في يونيو/حزيران الماضي. ويحاول النظام الحالي برئاسة عبد الفتاح السيسي، استخدام ورقة إريتريا ضد إثيوبيا، في محاولة للضغط على الأخيرة للتجاوب بشكل أكبر مع ملف سد النهضة، وتقليل حجم التأثير على مصر لناحية نقص حصتها من المياه.
محمد عز: مصر تدير ملف سد النهضة والأوراق الضاغطة على إثيوبيا بشكل خاطئ
وفي هذا الصدد، استقبل السيسي رئيس إريتريا، أسياسي أفورقي، في زيارة رسمية للقاهرة دامت ثلاثة أيام، بدأت يوم الإثنين الماضي، وتعتبر الثانية خلال بضعة أشهر، إذ سبقتها زيارة في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، وهو ما يعكس قوة العلاقة بين البلدين، في ظل توتر علاقة إثيوبيا مع مصر وإريتريا. واستقلت إريتريا عن إثيوبيا عام 1991 بعد حرب استمرت ثلاثين عاماً. وخاض البلدان حرباً دموية بين عامي 1998 و2000، واستمر العداء بينهما، وسط نشر قوات مسلحة على الحدود بين البلدين.
وفي شهر مايو/أيار الماضي، أوفد السيسي أمين رئاسة الجمهورية، عبد العزيز الشريف، إلى سفارة إريتريا في القاهرة، للتهنئة بمناسبة عيد الاستقلال. وشارك أفورقي في حفل تنصيب السيسي في يونيو/حزيران عام 2014، عقب فوزه في الانتخابات الرئاسية، بعد الانقلاب على الرئيس المعزول، محمد مرسي.
وقالت مصادر سياسية في القاهرة، إن التقارب الكبير بين مصر وإريتريا مقصود بالتأكيد، في محاولة للضغط على إثيوبيا، للاستفادة من الخلافات بين البلدين والمواجهات المسلحة بينهما. وأضافت المصادر لـ"العربي الجديد" أن التقارب مع خصوم إثيوبيا وإظهار إمكانية التعاون قد يشكل عامل ضغط على أديس أبابا ويدفعها لإبداء مرونة أكبر في التجاوب مع مصر في ملف سد النهضة، مع التلويح دائماً بإمكانية إحداث أزمات لها. ولفتت إلى أن هذا التقارب ليس جديداً، إذ تم عقد اجتماعات بين خبراء ومتخصصين وأجهزة الدولة، سيادية وغير سيادية، لوضع سيناريوهات للتعامل مع إثيوبيا، والبحث عن أوراق ضغط عليها.
وحول إمكانية أن تؤثر العلاقات بين مصر وإريتريا بشكل سلبي على العلاقة مع إثيوبيا، أكدت المصادر أن الهدف من هذا التقارب هو إيصال رسائل لأديس أبابا، وسيكون لها تأثير كبير خلال الفترة المقبلة. وشددت على أنه طُرحت سابقاً مسألة توجيه ضربة عسكرية ﻹثيوبيا وتحديداً للسد، وكان هناك ترويج لهذا السيناريو منذ أشهر قليلة، لكن من دون جدية في التنفيذ، ﻷن الإقدام على مثل هذه الخطوة يدخل في إطار العدوان على دولة أخرى، المحرم في القانون الدولي. ولم تستبعد المصادر أن تقوم مصر بتزويد إريتريا بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، والتي تُصنع في المصانع الحربية المصرية، وهو أمر لا تشوبه أي شائبة قانونية أو دولية.
التقارب مع خصوم إثيوبيا قد يشكل عامل ضغط على أديس أبابا
ورحب الدبلوماسي السابق، معصوم مرزوق، بهذا التقارب مع إريتريا من باب الضغط على إثيوبيا، في محاولة لاتخاذ خطوة فعلية على أرض الواقع تجاه استكمال الدراسات الفنية حول آثار سد النهضة. وقال لـ"العربي الجديد" إن استخدام ورقة إريتريا والضغط على إثيوبيا يجب أن يحصلا بحذر، حتى لا يكون هناك أي مردود سلبي لهذه الخطوة. وأضاف أن إثيوبيا اتهمت مصر برعاية جماعات معارضة ودعم تحركاتهم والاحتجاجات ضد حكومة أديس أبابا، من خلال استضافة بعضهم في القاهرة، وبالتالي قد يُفهم أن اللقاء بين السيسي ورئيس إريتريا يندرج في إطار المزيد من التنسيق من أجل إحداث اضطرابات داخلية هناك. كذلك، شدد مرزوق على ضرورة التعامل بحذر مع هذا الملف الحساس الذي يحتاج لحنكة في مسألة ممارسة الضغط، بدلاً من كشف كل الأوراق والانجراف إلى الدبلوماسية الساذجة، على حد تعبيره.
وفي شهر أكتوبر/تشرين اﻷول الماضي، اتهم المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية، جيتاجو ردا، مصر بتقديم كافة أشكال الدعم المالي للعناصر الإرهابية وبتدريبها، لنسف الاستقرار في بلاده. وأوضح أن حكومة بلاده تمتلك أدلة واضحة تثبت هذا الأمر. وقال ردا، في مؤتمر صحافي سابق، إن العناصر المناوئة للسلام في إثيوبيا، ويقصد هنا جبهة تحرير أورمو، تتلقى دعماً مالياً وتدريباً في القاهرة، وقيادات المعارضة المسلحة انتقلت من إريتريا إلى القاهرة لتتلقى الأوامر من الأخيرة، من أجل زعزعة الاستقرار واستهداف أمن إثيوبيا القومي.
وعلى الرغم من النفي المصري الذي جاء على لسان السيسي نفسه، إلا أن السياسة المصرية واصلت عملية التقارب مع إريتريا، وهو ما تعكسه زيارة الرئيس أفورقي. وقال الخبير السياسي، محمد عز، إن مصر تدير ملف سد النهضة والأوراق الضاغطة على إثيوبيا بشكل خاطئ، حتى بالتقارب مع إريتريا. وأضاف لـ"العربي الجديد" أن المشكلة تكمن في عدم وضع خطة واستراتيجية محددة للتعامل مع الموقف، بعد دراسة متأنية لكل جوانب ملف بناء سد النهضة، لا سيما أن السيسي نفسه أعطى إثيوبيا الحق في تشييد السد، في خطوة عكست سذاجة كبيرة، وفق تعبيره. وتابع أنه لا بد من إعادة دراسة الملف والاستعانة بأهل الخبرة والمتخصصين من أجل تجاوز هذا المأزق قبل فوات الأوان. وأضاف أن الجميع سيفاجأ بأن أديس أبابا بدأت في ملء خزان السد، وحينها سيكون من الصعب حتى اللجوء للتحكيم الدولي ﻷنه سيكون أمراً واقعاً، بحسب تقديره. وشدد على أن مصر تتعامل مع ملف السد بنوع من "عدم الاكتراث"، دون اتخاذ خطوات فعلية إزاء مماطلة إثيوبيا، بما يضيع حقوق الأجيال المقبلة.

سلفاكير لجنوب أفريقيا وأنباء عن تدهور حالته الصحية

كشفت رئاسة الجمهورية في جنوب السودان أن الرئيس سلفاكير ميارديت سيزور جنوب أفريقيا لإجراء محادثات مع الرئيس جاكوب زوما، وسط تقارير وأنباء عن تدهور حالته الصحية، التي قللت منها مصادر بالرئاسة، أكدت أن الرئيس سيجري فحوصات عادية.
وأشار وزير الرئاسة في حكومة جوبا مايك دينق إلى أن زيارة سلفا كير إلى جوهانسبرغ تأتي تلبية لدعوة من نظيره الجنوب أفريقي جاكوب زوما.
وقال "إن رئيس الجمهورية ذاهب لزيارة ثنائية تتعلق بقضايا مشتركة تهم البلدين، وهي استجابة لدعوة وجهها له زوما، لذلك هي زيارة مهمة وستركز على المسائل الثنائية وسبل تعزيز العلاقات بين البلدين".
وأكد المسؤول الرئاسي أن جنوب أفريقيا واحدة من الدول التي وقفت مع شعب جنوب السودان أثناء حربه من أجل التحرير، لافتاً إلى أنها حالياً تلعب دورا متعاظماً في عملية السلام في البلاد.
لكن من جانبهم قال بعض المسؤولين الحكوميين أن الرئيس سلفاكير يزور جنوب أفريقيا لأسباب طبية.
وقال مصدر رئاسي، طلب عدم الكشف عن هويته، طبقاً لموقع (سودان تربيون) الأخباري "بالطبع فإن الرئيس سيستغل الفرصة لإجراء فحوصات روتينية".

جوبا تمنع فريق مراقبة وقف إطلاق النار من زيارة "ياي"

منعت السلطات في دولة جنوب السودان، فريق مراقبة وقف إطلاق النار، من الوصول لمنطقة "ياي" لتقييم الوضع الأمني في منطقة الاستوائية الوسطى المضطربة، رغم تلقيها موافقات رسمية سابقة من الجهات المعنية كافة للقيام بالزيارة .
وكشفت آلية وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية الانتقالية في بيان أورده موقع "سودان تربيون" الإخباري، الثلاثاء، أن أحد فرقها مُنع من حرية الحركة أثناء محاولته الوصول إلى منطقة ياي لإجراء تقييم لعمليات العنف في المنطقة، مشيرةً إلى أنها تلقت الموافقة من جميع الجهات المعنية بما في ذلك لجنة وقف إطلاق النار العسكرية المشتركة منذ وقت مبكر من هذا الشهر لزيارة المنطقة .
وأضاف البيان "عندما بدأ فريقنا رحلته من جوبا صباح الإثنين أُوقف عند نقطة تفتيش على ضواحي المدينة وتم إخباره أنه غير مسموح له بالمغادرة أبعد من ذلك" .
وطالبت آلية وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية الانتقالية، حكومة جوبا بالتدخل لضمان وصول فريقها إلى ياي، وزادت "إن الآلية تؤكد أن لديها حق قانوني في أن تكون موجودة في جنوب السودان كما هو منصوص عليه في الفصل الثاني من اﺗﻔﺎق ﺣﻞ اﻟﻨﺰاع ﻓﻲ ﺟﻨﻮب اﻟﺴﻮدان، وتدين بأشد العبارات منع فريق الآلية من حرية الحركة" .
وتمشياً مع اتفاق السلام، فإن الآلية مكلفة بمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الأمنية الانتقالية .