الثلاثاء، 19 يوليو 2016

أكشاي كومار يدعو لإخلاء سريع للهنود من جوبا

ناشد نجم بوليوود أكشاي كومار وزير الشؤون الخارجية الهندي سوشما سواراج، على صفحته بموقع تويتر، لتسريع إخلاء الهنود الذين تقطعت بهم السبل في عاصمة دولة جنوب السودان جوبا، بعد أحداث العنف الدامي بين الرئيس ونائبه الأول.
وقد شهدت المدينة اندلاع أعمال عنف بسبب الاشتباكات بين القوات المناهضة والمؤيدة الحكومة. وقد وضعت الهند خطة عاجلة لإخلاء رعاياها من البلاد التي مزقتها الحرب.
يذكر أن النجم والممثل البالغ من العمر 48 عاماً شارك في فيلم "الجسر الجوي"، والذي لعب دور رجل أعمال كان يقود إجلاء مواطنيه من الكويت بعد غزو الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

الاثنين، 18 يوليو 2016

البشير والسيسي يتفقان على انعقاد اللجنة العليا مطلع أكتوبر

اتفق الرئيسان السوداني، عمر البشير، والمصري، عبدالفتاح السيسي، يوم الأحد، على انعقاد اللجنة العليا السودانية المصرية المشتركة في السادس من أكتوبر المقبل بالقاهرة .ووجه الرئيسان، وزيري الخارجية بالبلدين، بالبدء في ترتيبات أعمال اللجنة.
وجرى اللقاء على هامش أعمال قمة الاتحاد الأفريقي الـ27، في العاصمة الرواندية كيجالي.
وقال وزير الخارجية بروفسير، إبراهيم غندور، إن اللقاء بين البشير والسيسي، تطرق لمجمل الأوضاع والاستعدادات الجارية للترتيب لانعقاد اللجنة العليا بين البلدين، مبيناً أنه تم تكليف وزيري خارجية البلدين، بالإعداد الجيد لهذه الاجتماعات والتي تتزامن مع أعياد مصر بأكتوبر.
وأوضح غندور أن الرئيس البشير، سيحضر على هامش الاجتماعات احتفالات مصر بانتصارات أكتوبر .
من جانبه قال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، السفير علاء يوسف، إن الرئيس السيسي، أكد خلال اللقاء على خصوصية العلاقات المصرية السودانية والروابط التاريخية التي تجمع البلدين، مشيراً إلى أهمية عقد اللجنة العليا المشتركة في إطار العمل على تعزيز العلاقات بين البلدين في المجالات كافة.
وأكد السيسي حرص مصر على التشاور المتواصل مع السودان حيال مختلف الموضوعات الإقليمية، لا سيما في ضوء التحديات المشتركة، التي تتعرض لها الدولتان نتيجة الأزمات القائمة في عدد من دول المنطقتين العربية والأفريقية.

تحوطات صحية بنيالا بسبب تدفقات لاجئي الجنوب

أعلنت حكومة جنوب دارفور وضع إجراءات الصحية لتلافي انتشار أي أمراض بسبب التدفق الكبير للاجئين الجنوبيين. وأكدت إعداد ثماني محطات صحية متكاملة وتوفير الكوادر الصحية والطبية التي تعمل في مجال التقصي والرصد والتعامل مع أي وبائيات.
وكشف وزير الصحة بولاية جنوب دارفور يعقوب الدموكي عن وضع حزمة من الإجراءات الصحية لتلافي انتشار أي أمراض جراء التدفق الكبير للاجئين الجنوبيين.
وأكدت حكومة ولاية جنوب دارفور، تشكيلها لجنة برئاسة مفوض العون الإنساني بالولاية لحصر وتسجيل اللاجئين الجنوبيين الذين فروا للولاية جراء الصراعات التي تشهدها دولة جنوب السودان.
وأوضح مفوض العون الإنساني بالولاية جمال يوسف رئيس اللجنة أن اللجنة شرعت في تنفيذ موجهات حكومة الولاية والخاصة بعمليات الحصر، حيث بدأت في تسجيل اللاجئين الجنوبيين بمحلية برام، وتم تسجيل أكثر من 300 أسرة بمعدل (5-10) أفراد للأسرة الواحدة ومعظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، مشيراً إلى مواصلة عمليات التسجيل.

السودان ينفي شائعات عن اتصال من سلفاكير للبشير لـ"الوحدة"


نفت الرئاسة السودانية، ما نشرته إحدى صفحات "الفيسبوك" المزوّرة والمسماة بـ"الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير" من تصريحات نُسبت للبشير لقناة CNBC Africa، بأن رئيس دولة جنوب السودان قام بالاتصال به وأنه عبّر عن ضرورة عودة الجنوب للسودان.
وقال مدير الإعلام برئاسة الجمهورية، المهندس أُبي عزالدين في تصريح بثته وكالة الأنباء السودانية، لا وجود لأي صفحة رسمية في مواقع التواصل الاجتماعي نهائياً باسم السيد رئيس الجمهورية أوباسم رئاسة الجمهورية.

أمريكا تسعى لتطمين جنوب السودان بشأن القوات المرسلة إلى جوبا

قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة لن تتولى أي عمل عسكري عدائي بهدف زعزعة استقرار جنوب السودان وإنها لا تقصد من إرسال قوة صغيرة إلا مساعدة سفارتها في هذا البلد الذي يشهد أعمال عنف بين قوات متناحرة.
وقال مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية في بيان إن الولايات المتحدة تريد طمأنة شعب وحكومة جنوب السودان بعدم وجود خطط لديها لاستهداف أي زعماء حكوميين أو عسكريين أو جلب أي عتاد عسكري خاص بهدف زعزعة استقرار البلاد.
وأضاف أن "أي قول بأن الولايات المتحدة فعلت ذلك أو بصدد فعل ذلك هو كلام خاطئ ولا أساس له ولا يصب في مصلحة السلام في جنوب السودان."
وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الجمعة إنه سيرسل ما يصل إلى 200 جندي مجهزين بعتاد قتالي إلى جنوب السودان لحماية المواطنين الأمريكيين والسفارة الأمريكية في جوبا على أن تتمركز القوات في البداية في أوغندا المجاورة.
وخاضت القوات الموالية للرئيس سلفا كير ونائبه ريك مشار معارك في الشوارع على مدى خمسة أيام باستخدام المدفعية المضادة للطائرات وطائرات الهليكوبتر الهجومية والدبابات إلى أن تم التوصل لوقف لإطلاق النار يوم الاثنين.
ودفع الاقتتال الأمم المتحدة وبعض الدول إلى سحب الموظفين الذين لا يقومون بأعمال ضرورية في البلاد.
وتابع تونر أنه من أجل إبقاء السفارة مفتوحة ولمساعدة الموظفين الذين لا يقومون بأعمال طارئة فقد أرسلت الولايات المتحدة أفرادا عسكريين إلى جوبا في 12 يوليو تموز.
وقال "سيشهد مواطنو جوبا تناوبا للأفراد العسكريين خلال الأسبوع الذي يبدأ في 18 يوليو تموز.. هذا التناوب للقوات هو للإحلال وليس لتعزيز عدد الموظفين العسكريين. وستعود كل القوات الإضافية إلى الوطن حينما تنتفي الحاجة الأمنية لوجودهم

دولة الجنوب... الثمار الدولية المريرة للتآمر ضد السودان!

 لم يكن أمراً مستغرباً أن تصل الأوضاع في دولة جنوب السودان -وهي بعد دولة وليدة- إلى ما وصلت اليه الآن، ولن يكون مستغرباً أن تصل إلى ما هو أسوأ في المستقبل القريب حقاً وسيظل غريباً لعقود وقرون طويلة جداً أن قوى دولية تزعم أنها ذكية
و مدركة ولها إرادة قوية، اعتقدت ان بالإمكان  قيام دولة جنوبية مستقلة و محترمة، و قادرة على النهوض والتطور. وما من شك أن هذه القوى الدولية التى علمت على فصل جنوب السودان وفى مقدمتها الولايات المتحدة ثبت الآن أنها أغبى بكثير من ان يهابها البعض أو يعتقد أنها دولاً متقدمة.
الصراع الجنوبي الجنوبي الذي إنطلق بصفة رسمية بين الرئيس سلفا كير ونائبه مشار لم يكن سوى جبل الجليد لصراع عميق في النسيج الإثني للدولة الوليدة. الفصائل المعارضة في دولة جنوب السودان جميعها تعاني أزمة ثقة و أزمة هوية بين مكوناتها. الاتفاق بين مشار وكير لم يلب طموحات هذه المكونات ولا طموحات الشعب الجنوبي فهناك فساد مريع لم يسلم منه حتى مكتب الرئيس ممثلاً في زوجة الرئيس كير (ماري إيني) التى استولت على ملايين الدولارات من شركة اتصالات! الأزمة الراهنة في دولة الجنوب تتمثل في عدة أمور رئيسة تكشف جمعيها عن أن المؤامرات الدولية التى حيكت ضد السودان وما تزال تحاك إنما هي مؤامرات غبية و ضارة حتى بمن قاموا بحياكتها.
أولاً، لقد ثبت أن اختلاف الهوية او الثقافة ما بين السودان في عمومه والجنوب السوداني لم يكن سبباً منطقياً وموضوعياً لفصل الجنوب وإنشاء دولة مستقلة فيه. فأزمة الهوية زادت و اتسعت رقعتها. لقد فات على القوى الدولية ان المجتمع القبلي الجنوبي المحلي هناك أعقد و أشد تناقضاً فيما بينه بحيث يستحيل ان يتعايش هؤلاء تعايشاً سلمياً. بمعنى أوضح فإن صراع الهوية المفتعل بين السودان وجنوبه تحول بطريقة دراماتيكية إلى صراع هوية داخلي واشد ضراوة من أي صراع آخر .لقد كان محض تفكير سطحي و ساذج أن حل أزمة الصراع بين السودان وجنوبه بفصل الجنوب، فقد بات يتعين تقسيم الجنوب نفسه لتنشئ كل قبيلة دولة خاصة بها!
ثانياً، ثبت أيضاً ان الفرقاء الجنوبيين -بما في ذلك الحركة الشعبية نفسها- ليسوا على قدر المسئولية وأن كل النخب الجنوبية التي ظلت تعتقد أنها ذات شعور بالمسئولية ثبت أنها فاسدة و ترتكز على مكوناتها لقبلية و هؤلاء ليسوا أهلاً للقيام بمهام إنشاء الدولة والمحافظة على استقرارها بدليل ان الوليدة حتى هذه اللحظة لم تتجه لإنشاء جيش وطني محترف، و لم تنجح في المحافظة على البنية التحتية التى وجدوها في دولتهم.
ثالثاً، إن تفكير الولايات المتحدة الذي يسير خلف أمن دولة اسرائيل قادها إلى إنشاء بؤر حروب وفساد في مناطق مهمة من العالم و تعتبر دولة جنوب السودان نموذجاً لهذا الخلل الاستراتيجي المهول. إذ ما من شك ان الدولة الصهيونية وضعت خطة إستراتيجية لتقسيم السودان (محاضرة آفي ديختر) الشهيرة قبل سنوات بتقسيم السودان إلى 5 دويلات! وما من شك أن فصل جنوب السودان هو مقدمة لهذا التقسيم ولكن ثبت أن فصل الجنوب ضرره الأمني و الاستراتيجي أكبر بكثير من ما كانوا يتصورون!
رابعاً، رغم كل ا خلفه فصل الجنوب من أضرار أمنية ما تزال متفاقمة فإن ذات القوى الدولية التى عملت على فصله -للمفارقات- ما تزال تعتمد اعتماداً رئيساً على السودان (الدولة الأم) في محاولة حلحلة الأوضاع المتصاعدة في جوبا؛ إجلاء الرعايا الأجانب، التفاوض والتوسط بين الطرفين المتصارعين، استقبال اللاجئين، المساعدات الانسانية! المجتمع الدولي لم يزد عن الضغط على السودان و تحميله أعباء إضافية على ما هو عليه من أجل محاولة إعادة الاستقرار إلى الجنوب!
هل عقل أن يتحمل السودان كل هذا العبء، بعد أن تحمل لعقود حرباً أهلية طويلة؟ إن أزمة دولة الجنوب أزمة وقع في شباكها المجتمع الدولي، فقد قام بسذاجة بالغة بالسعي لفصل الجنوب وهو (يجهل) غاية الجهل طبيعة هذه الدولة الجنوبية. دولة لا تملك مقومات دولة، وحركة شعبية تصادف أنها هي التى عليها ان تحكم طالما أنها كانت هل التى تحمل السلاح. و الأمر المحزن ان القوى الدولية التى فعلت كل ذلك وقفت الآن عاجزة عجزاً مضحكاً عن الضغط على حلفائها الذين رعتهم منذ الحرب وأوصلتهم إلى الدولة!
ما تزال القوى الدولية الكبرى غير قادرة على السيطرة على قادة الحركة الشعبية الذين كانوا بالأمس القريب يجلسون الساعات الطوال ويستمعون إلى مسئولي هذه القوى الدولية. لقد صنعت هذه القوى الدولية بعبعاً مخيفاً تحول إلى خطر مخيف ينذر بتهديد السلم والأمن الدوليين ومع ذلك ما تزال ذات القوى الدولية تحاول دعم قطاع الشمال وحركات دارفور المسلحة!

السودانيون بدولة الجنوب .. العودة من جحيم الحرب

بدأت الجمعة رحلات إجلاء المواطنين السودانيين من مدينة جوبا بدولة جنوب السودان ، بعد ما تم حصر وتسجيل أكثر من (2) ألف سوداني يرغبون في العودة الطوعية للبلاد.وتوقع السفير حاج ماجد سوار الأمين العام لجهاز شئون العاملين بالخارج مقرر اللجنة العليا
لمتابعة أوضاع السودانيين بمناطق النزاعات تسيير ثلاثة إلى أربعة رحلات يومية للإجلاء، مشيراً إلى إستمرار تواصلهم وتنسيقهم مع السفارة والمواطنين السودانيين بجوبا بعد الصراع الأخير بالجنوب، كاشفاً عن عرض خطة الإجلاء على اللجنة الفنية ومتابعة أوضاع السودانيين ببقية مدن دولة الجنوب.وأوضح سوار إن الوجود السوداني بجوبا يقدر ببعض الألاف وأغلبهم يعملون بالتجارة وبعض المنظمات، مؤكداً متابعة اللجنة وشروعها بالتنسيق مع السفارة في حصر وتسجيل الراغبين في العودة الطوعية من جوبا، مبيناً أن عمليات التسجيل فاقت حتى يوم الأربعاء ألفي مواطن سوداني.
والجمعة الماضي حطت طائرة تتبع لشركة "الأجنحة الذهبية" بمطار الخرطوم وهي تحمل عدد 78 شخصا من السودانيين العائدين للخرطوم من جحيم الأوضاع بمدينة جوبا، كدفعة أولى تبعتها دفعة ثانية في الثانية والنصف بعدد 50 شخصا آخرين على أن تستكمل الدفعات إلى أربع في أول يوم لعملية الإجلاء التي تستمر حتى غدٍ الأحد لتنقل 4 آلاف مواطن سوداني من عاصمة دولة جنوب السودان التي احترقت حرباً.
وضجت صالة الحج والعمرة بالقادمين وسط استقبال استثنائي اجهش فيه الكثير من العائدين نساء ورجالا بالدموع فرحا بالعودة للبلاد والنجاة من الموت المحقق الذي كان يترصدهم في القتال الذي دار بعاصمة حكومة الجنوب. وشهد اليوم الأول وصول أصحاب الأولوية من الأسر وكبار السن والحالات الخاصة تحسبا لأي طارئ بشأن تجدد الاشتباكات بالمدينة وكان الخاسر الأكبر من حرب "جوبا" بين قوات مشار وسلفاكير هم التجار السودانيين الذي يقدر عددهم بقرابة الـ(500) شخص بعد أن فاقت خسائرهم مليارات الجنيهات ومقتل وإصابة البعض منهم بحسب ما أفاد به زملاؤهم العائدين وأجمع غالبية العائدين بعدم العودة مجددا إلى جوبا مهما كلف الأمر لجهة ما سموه غياب الأمن والقانون هناك وسرد بعض القادمين وقائع وتفاصيل مأساوية خلال تلك الانفلاتات وقالوا إنهم عاشوا "كابوسا" وأياما "لا عادها الله".ولم تستبطئ الحكومة استعدادها لإجلاء أكثر من ثلاثة آلاف من رعاياها الراغبين في العودة إلى بلادهم، من جميع مدن دولة جنوب السودان. بل زادت من وتيرة الإجلاء، وقال وزير الدولة برئاسة مجلس الوزراء، جمال محمود في مؤتمر صحفي، إن الرحلة الأولى خُصصت للأسر والضعفاء وستليها أربع رحلات. وأكد مواصلة الجهود من قبل بعثة السفارة السودانية بمدينة جوبا، بجانب اللجان التي كونت لهذا الغرض حتى يكون كل السودانيين في مأمن وذلك تمهيداً لإجلائهم، لافتاً إلى أن حكومة الجنوب قد أبدت تعاوناً ملحوظاً في هذا الشأن.
وأشار الأمين العام لجهاز المغتربين السفير حاج ماجد سوار إلى أنهم اكتسبوا خبرات في إدارة الأزمات خاصة تلك التي تتعلق بعمليات الإجلاء بدءا من إجلاء السودانيين من سوريا ولبنان والأردن واليمن ومن ثم جوبا، مؤكدا تواصل العمليات إلى إجلاء آخر سوداني في الجنوب، مشيرا إلى حرصهم على سلامة وأمن كافة السودانيين بالخارج، والعمل على تذليل كافة العقبات التي تعترض طريقهم، ووجه سوار غرفة العمليات بالانعقاد الدائم طوال الأربع والعشرين ساعة توقع سوار الأمين العام لجهاز شؤون العاملين بالخارج السفير حاج ماجد، مقرر اللجنة، تسيير ثلاث إلى أربع رحلات يومية للإجلاء، مشيراً إلى استمرار تواصلهم وتنسيقهم مع السفارة والمواطنين السودانيين بجوبا بعد الصراع الأخير بالجنوب، كاشفاً عن عرض خطة الإجلاء على اللجنة الفنية ومتابعة أوضاع السودانيين ببقية مدن دولة الجنوب.وقال مدير إدارة الجاليات رئيس غرفة عمليات إجلاء السودانيين من مدينة جوبا الرشيد عبد اللطيف، إنه تم إجلاء عدد 128 شخصا إلى الخرطوم في رحلتين عبر طائرات مستأجرة من شركة "الأجنحة الذهبية" للطيران، وأشار إلى أن الخطوة تأتي في إطار خطة اللجنة بتنسيق مع السفارة السودانية بالجنوب بعد توجيهات من رئاسة الجمهورية في ضرورة الحفاظ على أرواح وسلامة السودانيين هناك. وأوضح الرشيد في تصريحات صحفية بمطار الخرطوم أمس أنه سيتم إجلاء كافة السودانيين المسجلين والذي قال إن عددهم قد ارتفع إلى 4 آلاف شخص بعد تسجيل 300 من مدينة توريت خلال ثلاثة أيام بتسيير 4 رحلات يومية، ونبه الرشيد إلى أن الرحلات الأوائل كانت أعطت الأولوية للأسر وكبار السن وأصحاب الحالات الحرجة تحسبا لأي مستجدات يمكن أن تطرأ على مستوى الأوضاع بالجنوب .