الأحد، 20 مارس 2016

هايسوم مبعوثاً لكي مون في السودان وجنوب السودان

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجمعة، عن تعيين الجنوب أفريقي نيكولاس هايسوم مبعوثاً خاصاً له في السودان وجنوب السودان، خلفاً لهايلي منكريوس المنتهية ولايته. وأعرب مون عن امتنانه لتفاني منكريوس والتزامه خلال الفترة الماضية.
وبحسب تعميم للأمم المتحدة، فإن الممثل الجديد، وهو محام، عمل في عدة مواقع للمنظمة الدولية في مجالات الحكم الديمقراطي والإصلاحات الدستورية والانتخابية والمصالحة وعمليات السلام.
وكانت آخر مناصبه الممثل الخاص للأمين العام لبعثة الأمم المتحدة للمساعدة بأفغانستان (يوناما) منذ 2014، ونائب الممثل الخاص للأمين العام للبعثة منذ عام 2012.
وعمل هايسوم مديراً للسياسة وحفظ السلام والشؤون الإنسانية بالمكتب التنفيذي للأمين العام للأمم المتحدة (2007 ـ 2012)، ورئيس مكتب الدعم الدستوري للأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) (2005 ـ 2007).
كما عمل في حكومة جنوب أفريقيا مستشاراً دستورياً في مكتب الرئيس من عام 1994 إلى عام 1999.
وشارك هايسوم في محادثات السلام ببوروندي رئيساً للجنة التفاوض حول القضايا الدستورية، بين عامي 1999 و2002 تحت رعاية الرئيس الراحل نيلسون مانديلا، كما كان المستشار الرئيسي للوسيط في عملية السلام السودانية 2002- 2005.
وحصل هايسوم المولود عام 1952 على شهادة البكلاريوس في القانون من جامعة ناتال بجنوب أفريقيا في 2012، وحصل على الدكتوراة الفخرية من جامعة كيب تاون.

الخميس، 17 مارس 2016

مجلس الوزراء يقرر معاملة الجنوبيين المقيمين بالسودان بوصفهم أجانب

قرر مجلس الوزراء في اجتماعه الدوري اليوم برئاسة المشير عمر البشير رئيس الجمهورية معاملة مواطني دولة جنوب السودان المقيمين بالسودان بوصفهم أجانب لدى تلقيهم لخدمات الصحة والتعليم.
كما قرر المجلس التحقق من هوية الجنوبيين المقيمين بالبلاد واتخاذ الإجراءات القانونية حيال كل من لايحمل جواز سفر و تأشيرة دخول رسمية خلال اسبوع .

الخرطوم تلوح بإعادة إغلاق الحدود مع جوبا

لوح مسؤول بارز في الرئاسة السودانية، باتخاذ إجراءات تحمي بلاده حتى لو أدى ذلك لإغلاق الحدود مرة أخرى مع الدولة الجديدة "جنوب السودان" إذا لم توقف الأخيرة دعمها للمتمردين في النيل الأزرق وجنوب كردفان ودارفور.
وقال مساعد الرئيس السوداني م. إبراهيم محمود حامد في تصريحات عقب لقاء جمع الرئيس عمر البشير مع رئيس الآلية الأفريقية ثابو أمبيكي في الخرطوم يوم الخميس، إن الجنوب لا يزال مستمراً في دعم المعارضة في المنطقتين ودارفور رغم حسن النوايا التي أبداها السودان بفتح الحدود وعدم تقييد حركة المواطنين الجنوبيين.
وأطلع أمبيكي البشير على الترتيبات التي تجريها الآلية الأفريقية رفيعة المستوى لانطلاق اللقاء التشاوري بين الحكومة والمتمردين في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا والمزمع يوم الجمعة.
وقال محمود إن لقاء البشير بأمبيكي تناول ثلاث قضايا تتمثل في الحوار الوطني والعلاقة مع دولة الجنوب والمفاوضات في أديس أبابا ، وأضاف "أن أمبيكي أكد دعم الآلية لمبادرة رئيس الجمهورية التي أطلقها في يناير من 2014 بشأن الحوار الوطني باعتباره الطريق الوحيد لحل قضايا السودان ، مشيراً إلى أن الآلية تبذل جهوداً مقدرة لإلحاق الممانعين بالحوار ، واشار الي إن اللقاء تطرق إلى تنفيذ اتفاقيات التعاون مع دولة الجنوب، مبيناً أن هذه الاتفاقيات كان الهدف منها تحقيق الأمن والاستقرار في الدولتين.
وأوضح محمود أن الجنوب مستمر في دعم المعارضة في المنطقتين ودارفور رغم حسن النوايا التي أبداها السودان بفتح الحدود وعدم تقييد حركة المواطنين الجنوبيين ، وأضاف أن هناك أكثر من 30 ألف طالب جنوبي يدرسون بالمدارس والجامعات السودانية ، وأضاف مساعد الرئيس السوداني "نحن ننتظر تنفيذ اتفاقيات التعاون مع الجنوب الموقعة منذ 2012 حتى لا تكون هناك مشكلات أمنية بين البلدين".
من جانبه، قال ثابو أمبيكي إن اللقاء مع الرئيس البشير كان مفيداً ومثمراً لجهة تناوله لقضايا السودان الرئيسية المتمثلة في السلام بالمنطقتين ودارفور والحوار الوطني.
وأوضح أن اللقاء التشاوري المزمع الجمعة في إثيوبيا سيتطرق إلى قضيتين الأولى وقف العدائيات والأخرى كيفية إلحاق الممانعين بمبادرة الحوار الوطني باعتبار أن الحوار سيفضي إلى تحقيق الحل السلمي لكل مشكلات السودان ، وأشار إلى أن اللقاءات التي أجراها بالخرطوم مع عدد من الأحزاب والآلية التنسيقية العليا للحوار الوطني (7+7)، تصب كلها في اتجاه دعم الحوار ، وأضاف أمبيكي "أن اللقاء مع رئيس الجمهورية تطرق أيضاً لتنفيذ اتفاقيات التعاون مع دولة الجنوب الموقعة منذ العام 2012.

الأربعاء، 16 مارس 2016

اجتماع المعارضة بـ(جوبا) .. العودة إلى مربع الاتهامات

لم يقف كيل الاتهامات بين دولتي السودان بدعم ومساندة كل دولة معارضة بلدها، بالرغم من تحسن العلاقات بين البلدين في الآونة الاخيرة  ليتواصل عرض اسطوانة أن الخرطوم تدعم معارضة جوبا بالمال و العتاد والعكس صحيح، مع اقتناع كلا الحكومتين بجوبا و الخرطوم بدعم معارضة الدولة الاخرى .. بينما يكون العكس لدى حديثهما السياسي عندما يلتقيا في المناسبات التى تجمعهما ليتدثر كل منهما بعباءة الحرص على مصلحة الآخر ودونكم ما أعلنته جوبا في أكثر من مناسبة وكذلك حكومة الخرطوم بشأن تقديمها للدعم والايواء لقوات التمرد المعارضة السودانية على اراضيها ، و دائماً ما تلمح بأن السودان يأوي معارضيها على أراضيه،غير أنها تتحاشى اثارة الأمر حفاظاً على العلاقات الثنائية بين البلدين.
في الوقت الذي تمضي فيه العق بين الدوين بصورة طيبة كشفت مصادر  مطلعة لألون أمس الأول عن اجتماع انعقد بجوبا نهاية الاسبوع الماضي ضم مسئولين في حكومة الجنوب وقيادات ما يسمى بالجيش الشعبي قطاع الشمال و ناقش الاجتماع احتياجات القوات ودعمها اللوجستي من سيارات معدات واسلحة و ذخائر ووقود و تشوين غذائي و كيفية وصول كل ذلك في سرية تامة لمنطقة جبال النوبة لأغراض عمليات الصيف و خلص الاجتماع بحسب المصادر للتوجيه بوضع خطة تفصيلية وذات سرية عالية لإنفاذ تلك الترتيبات وحضر اجتماع من جانب دولة الجنوب كل من وزير الدفاع و مدير جهاز الامن و الاستخبارات، و من جانب المتمردين ياسر عرمان و اللواء عزت كوكو قائدة عمليات الفرقة الاولى جبال النوبة و العميد اسطفانوس ناصر، و أضاف المصادر إن ذات المجموعة انضمت لاجتماع آخر انعقد وسط حراسة مشددة من الاستخبارات اليوغندية في منزل مالك عقار بمنقطة بقلوبي بيوغندا ضم مالك عقار وياسر عرمان وعزت كوكو والطيب خليفة ومبارك اردول و بثينة ابراهيم ديار وجواهر سليمان و ممثلين من الحكومة اليوغندية و غاب عن الاجتماع عبد العزيز الحلو المتواجد بجوبا و جقود قائد أركان ما يسمى بالجيش الشعبي قطاع لشمال تواجده بجبال النوبة. 
وكانت جوبا قد اشارت بأصابعها نحو الخرطوم  في أكثر من مناسبة إبان الصراع الدائر بين الحكومة والمعارضة بدولة الجنوب انها تدعم قوات مشار المعارضة، على الرغم من تحسن العلاقات بين البلدين في الآونة الاخيرة, بعد اللقاء الجامع بين قطاع لشمال وجوبا الكرة الآن في ملعب الاخيرة إما ان تعود للمربع الاول دعم القطاع وإما أن تغلق الباب في وجه المعارضة و لربما كان اللقاء أبعد  مما جاء في الاخبار. بدورها سعت إلى استنطاق الخبير في الشأن الجنوبي السوداني د. مهدي دهب و الذي وصف العلاقة بين الدولتين بأنها تشبه بتواؤم سيامي اذا قاموا بعملية جراحية لفصلهما يعيش واحد و يتوفى الآخر واضاف بالقول: بين الدولتين تداخلات شتى، يأتي على رأسها الحركة الشعبية الحزب الحاكم بدولة الجنوب لانها لم يحسم علاقتها مع قطاع الشمال. ويرى دهب ان طبيعة العلاقة الواقعية يجب ان تتختلي عن الحركات المسلحة في السودان و ان تلتفت دولة الجنوب لمصالحها ويقول دهب: الحركة الشعبية بالجنوب عقب اجتماعها مع قطاع الشمال اثبتت عدم قدرتها على التخلي عن علاقاتها بالحركة الشعبية قطاع الشمال و الحال يشبه لحد كبير عدم قدرة المؤتمر الوطني عن الاستغناء عن انصاره في جنوب السودان منبهاً الى ان عدم قدرة النظامين إلى التدخلات الطبيعية بينهما. محدثنا دهب وجد وصفة للعلاقات بين الأنظمة و المعارضة بين الدولتين بأن يتعاملا مع الحركات بحسم حتى تنعم الدول بالاستقرار.
من جانبه قال الخبير الامني اللواء معاش حسن بيومي في حديثه لألون أمس: لدى تحفظات حول مصدر الخبر مضيفاً: ما حدث يعتبر عبثاً لأني اعتقد وراء ذلك الخبر جهات معينة تريد ان تخلق اجواء متوترة بين الدولتين. بيومي لم يستبعد ان يكون قطاع الشمال وراء بث الخبر وله بعده، إلا ان بيومي عاد وقال ان الاجواء العامة في دولة الجنوب تسمح بعقد اجتماعات ويمكن ان توجد جماعات في حكومة الجنوب تدعم قطاع الشمال لا سيما ان الجنوب يعيش في حالة سيولة و بلد وصفت بالفاشلة، ووصف الحديث عن انعقاد الاجتماع بعمل استخباري متمكن. و ألمح بأن تكون اسرائيل وراء ذلك، جوبا اكتفت بالصمت ولم تبدي رأيها فيما نشر منذ اكثر من ثلاث اسابيع بأن جوبا احتضنت اجتماعاً لقطاع الشمال تبحث فيه امكانية دعمها للقطاع و استعدادها لخوض حرب الصيف الجاري وأكد السفير الذي اعتذار بلطف لأنه في اجتماع ولا يستطيع التحدث لتبقى جوبا الوحيدة التى لا تملك طلاسم ما يدور في أرضها.

المعاملة بالمثل

معلوم طبيعة الأدوار التي تقوم بها حكومة الجنوب تجاه الحركات المسلحة المناولة للحكومة في الخرطوم، عبر إيواء ودعم هذه الحركات واستغلال الأراضي الجنوبية كمنصة انطلاق لمهاجمة مناطق داخل الحدود السودانية خاصة الفصائل التي تضم قطاع الشمال وحركات دارفور المسلحة والتي تستفيد من أجواء الصراع والاقتتال القبلي في الجنوب في الحصول على السلاح من خلال مناورتها بالوقوف مع احد طرفي الصراع الدائر في دولة الجنوب لذلك استغلت حكومة الجنوب هذه الفصائل المسلحة في زعزعة الاستقرار بالسودان، وبالتأكيد لن يقف السودان منفرجاً تجاه هذه الانتهاكات الخطيرة التي تقوم بها حكومة جوبا، وقد توعد في وقت سابق مدير جهاز الأمن والمخابرات "محمد عطا " في خطابه أمام قوات الدعم السريع في نيالا جنوبي دارفور إنهم صبروا كثيراً على إيواء جنوب السودان للمتمردين السودانيين، وانه قد آن الأوان لملاحقتهم في أي مكان في إشارة إلى إمكانية ملاحقتهم داخل حدود دولة جنوب السودان، وهذا سيجعل الحكومة السودانية القيام بخطوات لحماية الأمن القومي بأي طريقة تتناسب مع هذا الوضع خاصة بعد أن تسربت وقائع اجتماع أمني، وكشفت معلومات عن تسارع اجتماعات عقدت في جوبا بين قيادات في الحركة الشعبية قطاع الشمال وقيادات عسكرية وأمنية في جنوب السودان لإمداد الحركة عسكرياً في عمليات الصيف بجنوب كردفان والنيل الأزرق، واجتماع آخر في العاصمة اليوغندية جمع قيادات سياسية وعسكرية للمتمردين كل هذه المسائل تدلل على أن قيادة الحركة الشعبية الحاكمة في دولة الجنوب، تعمل بكل ما في وسعها لإنفاذ مشروع السودان الجديد، وسيكون ساذج من يعتقد بأن الحركة الشعبية قد تخلت في يوم من الأيام عن هذا الهدف، لهذا يجب على الحكومة معاملة جوبا بذات القدر وتأزيم الموقف الأمني لدولة الجنوب أكثر وإبعاد كل الفارين من دولة الجنوب وإعادتهم لدولتهم حتى يشكلوا ضغطاً أكبر على حكومتهم ايضاً الصراع الدائر في دولة الجنوب ستكون له آثار أمنية واقتصادية واجتماعية بالغة الخطورة والمتمثلة في لجوء الفارين من الحرب إلى السودان، والذين قد تصل أعدادهم للملايين، وقد لوحظ تزايد إعدادهم في هذه الأيام داخل العاصمة الخرطوم وهذا سيقود بالتأكيد لأوضاع ما قبل الانفصال وظهور الممارسات السالبة من صناعة الخمور وازدياد معدلات الجريمة، هذا غير العبء الاقتصادي الكبير لمقابلة احتياجات هؤلاء النازحين في ظل الظروف الاقتصادية المعلقة وتسخين هذه الملفات في الوصول إلى نقطة صفرية لترسيم حدود طويلة ومتداخلة وما يتعلق بقضية أبيي.
حاشية :
هذه الحركات المسلحة ما هي إلا أحدى آليات تنفيذ مشروع السودان الجديد العنصري والتعنت الواضح من قطاع الشمال تجاه الحل السلمي يؤكد بأن الخيار السلمي لم يكن من ضمن أجندة القطاع تجاه السودان.

الخرطوم : من مصلحة جوبا الابتعاد عن دعم المتمردين

قالت وزارة الخارجية السودانية ، إنه من مصلحة دولة جنوب السودان الابتعاد عن دعم المجموعات التي تسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار في السودان، مثلما تبتعد الخرطوم عن مساعدة أي من الحركات العسكرية والسياسية المناوئة للحكومة القائمة في جوبا.
وكشفت مصادر صحفية عن استضافة جوبا اجتماعاً رفيعاً، جمع متمردي قطاع الشمال وقيادات عسكرية بالجيش الشعبي، بغرض تأمين الدعم العسكري للقطاع بجنوب كردفان.
وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية السودانية علي الصادق، رداً عن أسئلة الصحفيين بشأن اجتماع جوبا، إن من مصلحة حكومة الجنوب كذلك العمل مع الخرطوم ، وأضاف أن من مصلحتها العمل أجل بناء علاقات ثنائية صحية راسخة تحقق الاستقرار والأمن في البلدين، والذي سينعكس إيجاباً على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية لدولة جنوب السودان.
وزاد الصادق "كما يتوجب على حكومة جوبا الحفاظ على التطوير الذي طرأ مؤخراً، وذلك من خلال مبادرة السودان لفتح الحدود، وإعادة النظر في أسعار نقل بترول جنوب السودان عبر الأراضي السودانية".

الاثنين، 14 مارس 2016

البشير يتسلم رسالة من سلفاكير تتصل بتعزيز العلاقات

تسلَّم النائب الأول للرئيس السوداني الفريق أول ركن بكرى حسن صالح رسالة خطية من رئيس دولة جنوب السودان الفريق أول ركن سلفاكير ميارديت، إلى الرئيس عمر البشير، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها.
جاء ذلك خلال استقبال النائب بمكتبه بالقصر الرئاسي، الأحد، مبعوث رئيس دولة جنوب السودان تور دينق مستشار الرئيس سلفاكير ميارديت لشؤون الحكم اللامركزية.
وأكد دينق، في تصريح صحفي عقب اللقاء، حرص حكومة جنوب السودان على دفع وتطوير علاقات البلدين. وأشار إلى انسياب حركة المواطنين بين الدولتين بصورة طبيعية بناءً على القرار الصادر من رئيسي الدولتين مؤخراً بفتح المعابر والحدود بين البلدين.