ليست هناك دار وحيدة لعرض الأفلام السينمائية في دولة جنوب السودان الدولة
الأحدث في العالم، ولكن هذا لا يحول دون تطلعات الجنوب سودانيين، ولا يعني
أن شعب جنوب السودان الذي مزقته الحرب ليس من هواة السينما.
وفي غياب صناعة منظمة للسينما في البلاد، أغرت الشهية المفتوحة لالتهام أفلام هوليود المقرصنة التي يجري تدوالها عبر أسطوانات (الدي في دي) بعض الشباب ليشكلون عصابة من 20 عنصراً تحمل سلاح الكاميرات والميكرفونات بمرح من أجل تصحيح الصورة عن جنوب السودان، وتحت شعار (لسنا فقط مجرد مقاتلين) يعمل هؤلاء الشباب الطامحون من أجل تأسيس أول صناعة للأفلام السينمائية في جنوب السودان.
ويسابق هؤلاء الشباب عقارب الساعة من أجل إنجاز ثلاثة أفلام سينمائية بغية المشاركة بها في أول مهرجان (مهرجان جوبا للفيلم) المقرر إقامته في يوليو المقبل.
ويقول مؤسس مهرجان جوبا للفيلم سايمون بينغو لوكوانغ بول: "هناك حاجة كبيرة لأن نحكي قصصنا". ويضيف سايمون أن المهرجان يشكل ثورة إبداعية وسلمية من أجل تصحيح الصورة الذهنية عن الدولة الحديثة ذات الأعوام الأربعة في وسائل الإعلام الدولية.
وبدلا عن قصص الحروب والانقلابات العسكرية والتناحر القبلي والفقر، يأمل سايمون أن يقدم المهرجان قصص الحياة الحقيقية بمختلف جوانبها في جنوب السودان. ويضيف: "نحن شعب مرح، نحن شعب ذو عزيمة، الحرب دمرت أشياء، ولكن نحن لسنا مجرد محاربين أو قتلة".
ومع أن هناك بعض أبناء جنوب السودان أظهروا جانبا مختلفا عن الصورة النمطية في وسائل الإعلام الغربية أمثال عارضة الأزياء الأشهر (اليك ويك) وبعض نجوم كرة السلة في الدوري الأكبر في العالم لهذه اللعبة (ان بي ايه)، ومنهم الراحل مانوت بول، إلا أن سايمون يرى أن هذه القصص يكتبها الآخر عن جنوب السودان وأنهم بصدد قصص تكتب من قبل أبناء جنوب السودان، وتحول إلى لغة السينما الأوسع انتشاراً والأكثر إبهاراً في العالم حتى يتعرف الناس على الجانب الآخر للحياة في جنوب السودان التي لا ترد في الإعلام الغربي إلا وهي مقرونة بالحرب والمجاعة.
سايمون صاحب الـ31عاما وقع في عشق السينما عندما كان يافعاً لاجئاً في مخيم كاكوما شمال كينيا، حيث كان يحرص على مشاهدة الأفلام التي تعرض عليهم في المخيم، ودفعه هذا العشق إلى احتراف التصوير عن الاستفادة من برنامج منظمة (فيلم ايد) وحظي بزمالة لدراسة السينما في نيروبي وتخرج في العام 2009، ليعود إلى جوبا قبيل استقلال البلاد ويلتحق بالعمل في شبكة تلفزيون جنوب السودان محرر فيديو، ولاحقا قدم برنامج (بينغو شو) الأسبوعي الذي يعرض الموسيقى.
سايمون الآن يقود مشروعاً لتدشين صناعة السينما في جنوب السودان من خلال دعم من المانحيين ممثل في وكالة المعونة الأمريكية (يواس ايد) والسفارة الألمانية في جنوب السودان والدعم الفني والتدريب والإشراف من قبل منظمة (باريفوت ووركشوبس) ومقرها نيويورك و(غريال فيلم ميكرز) و(دبلو يو تي واي اس ال)، ويهدف المشروع إلى تدريب السينمائيين الشباب في جنوب السودان ويقول سايمون: "لا توجد بنيات تحتية للتعليم والتدريب عن السينما والمهرجان فقط للعروض، ولكن الهدف هو بناء القدرات".
أكاديمية الفيلم المؤقته أخذت لها مقراً في فندق (أكاسيا فيلديج هوتيل) والفندق أحد الرعاة لمهرجان الفيلم الأول بجوبا.
منتج الأفلام السويدي سبيستيان ليندستروم مؤسس منظمة (دبلو يو تي واي اس ال) يتولى مع سايمون عملية التدريب والإنتاج لثلاثة أفلام جنوب سودانية تعرض خلال المهرجان الذي تقرر له يوليو المقبل ليتزامن مع الذكرى الخامسة لاستقلال دولة جنوب السودان
وفي غياب صناعة منظمة للسينما في البلاد، أغرت الشهية المفتوحة لالتهام أفلام هوليود المقرصنة التي يجري تدوالها عبر أسطوانات (الدي في دي) بعض الشباب ليشكلون عصابة من 20 عنصراً تحمل سلاح الكاميرات والميكرفونات بمرح من أجل تصحيح الصورة عن جنوب السودان، وتحت شعار (لسنا فقط مجرد مقاتلين) يعمل هؤلاء الشباب الطامحون من أجل تأسيس أول صناعة للأفلام السينمائية في جنوب السودان.
ويسابق هؤلاء الشباب عقارب الساعة من أجل إنجاز ثلاثة أفلام سينمائية بغية المشاركة بها في أول مهرجان (مهرجان جوبا للفيلم) المقرر إقامته في يوليو المقبل.
ويقول مؤسس مهرجان جوبا للفيلم سايمون بينغو لوكوانغ بول: "هناك حاجة كبيرة لأن نحكي قصصنا". ويضيف سايمون أن المهرجان يشكل ثورة إبداعية وسلمية من أجل تصحيح الصورة الذهنية عن الدولة الحديثة ذات الأعوام الأربعة في وسائل الإعلام الدولية.
وبدلا عن قصص الحروب والانقلابات العسكرية والتناحر القبلي والفقر، يأمل سايمون أن يقدم المهرجان قصص الحياة الحقيقية بمختلف جوانبها في جنوب السودان. ويضيف: "نحن شعب مرح، نحن شعب ذو عزيمة، الحرب دمرت أشياء، ولكن نحن لسنا مجرد محاربين أو قتلة".
ومع أن هناك بعض أبناء جنوب السودان أظهروا جانبا مختلفا عن الصورة النمطية في وسائل الإعلام الغربية أمثال عارضة الأزياء الأشهر (اليك ويك) وبعض نجوم كرة السلة في الدوري الأكبر في العالم لهذه اللعبة (ان بي ايه)، ومنهم الراحل مانوت بول، إلا أن سايمون يرى أن هذه القصص يكتبها الآخر عن جنوب السودان وأنهم بصدد قصص تكتب من قبل أبناء جنوب السودان، وتحول إلى لغة السينما الأوسع انتشاراً والأكثر إبهاراً في العالم حتى يتعرف الناس على الجانب الآخر للحياة في جنوب السودان التي لا ترد في الإعلام الغربي إلا وهي مقرونة بالحرب والمجاعة.
سايمون صاحب الـ31عاما وقع في عشق السينما عندما كان يافعاً لاجئاً في مخيم كاكوما شمال كينيا، حيث كان يحرص على مشاهدة الأفلام التي تعرض عليهم في المخيم، ودفعه هذا العشق إلى احتراف التصوير عن الاستفادة من برنامج منظمة (فيلم ايد) وحظي بزمالة لدراسة السينما في نيروبي وتخرج في العام 2009، ليعود إلى جوبا قبيل استقلال البلاد ويلتحق بالعمل في شبكة تلفزيون جنوب السودان محرر فيديو، ولاحقا قدم برنامج (بينغو شو) الأسبوعي الذي يعرض الموسيقى.
سايمون الآن يقود مشروعاً لتدشين صناعة السينما في جنوب السودان من خلال دعم من المانحيين ممثل في وكالة المعونة الأمريكية (يواس ايد) والسفارة الألمانية في جنوب السودان والدعم الفني والتدريب والإشراف من قبل منظمة (باريفوت ووركشوبس) ومقرها نيويورك و(غريال فيلم ميكرز) و(دبلو يو تي واي اس ال)، ويهدف المشروع إلى تدريب السينمائيين الشباب في جنوب السودان ويقول سايمون: "لا توجد بنيات تحتية للتعليم والتدريب عن السينما والمهرجان فقط للعروض، ولكن الهدف هو بناء القدرات".
أكاديمية الفيلم المؤقته أخذت لها مقراً في فندق (أكاسيا فيلديج هوتيل) والفندق أحد الرعاة لمهرجان الفيلم الأول بجوبا.
منتج الأفلام السويدي سبيستيان ليندستروم مؤسس منظمة (دبلو يو تي واي اس ال) يتولى مع سايمون عملية التدريب والإنتاج لثلاثة أفلام جنوب سودانية تعرض خلال المهرجان الذي تقرر له يوليو المقبل ليتزامن مع الذكرى الخامسة لاستقلال دولة جنوب السودان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق